السبت، يوليو 06، 2013

الحق في المعرفة





إذا كنت في بلد ديموقراطي فمن حقك أن تقول ما تشاء، وأن تفعل ما تشاء، في حدود القانون، أما عن حقك في المعرفة فهو أول أسس الديموقراطية؛ فحقك كمواطن في معرفة ما يدور في أروقة الاجتماعات السياسية، وحقك كمواطن في معرفة ما يدور في بلدك من مظاهرات، واحتجاجات واعتصامات، هو حق كفلته لك أسس وأصول الديموقراطية السليمة.

أما إذا كنت في بلد غير ديموقراطي فليس من حقك أن ترى إلا ما يعرضه عليك التليفزيون الرسمي، وليس من حقك أن تسمع إلا ما يلقيه عليك الحكام والمسئولين. في البلد الغير ديموقراطي أنت مشاهد، مستمع، متلقي، عبد!

في البلد الديموقراطي تٌنْذًر القنوات التليفزيونية إذا ما تجاوزت الخط المسموح لها، فإن عادت أنذرت مرة ثانية، وإلا أغلقت بحكم قضائي!
أما في البلد الغير ديموقراطي فإن السلطات الحاكمة تعطى لنفسها الحق في إغلاق ما تريده من قنوات، ومصادرة ما بها من معدات، مع اعتقال العاملين.

الحق في المعرفة أساس من أسس الديموقراطية، والعالم قد تغير، ووسائل الاتصالات قد تطورت، ومخطئ من يظن أن من اشتم رائحة الحرية الزكية، سيشتاق لرائحة العبودية العفنة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق