الخميس، مارس 06، 2014

الطريق إلى الباب





سأتأكد من الأمر بنفسي، ولكن كيف؟ سأذهب إليهم في الموعد الذي حددوه. سأنسى! سأكتب الموعد في ورقة صغيرة وسأعلقها خلف الباب. الموعد بعد ثلاثة أشهر. لا يهم، الأيام تمر سريعا.
لست مريضا، هذا ما أعرفه عن نفسى، حتى الآن، وقد يتغير الأمر بعد ذلك الموعد، وقد لا يتغير، والأكيد أننى سأطمئن! سأطمئن في كل الأحوال!
يقولون أن الجهاز يشخص الأمراض، جميعها، ويعالجها أيضا. ترى هل سيعالج الصلع؟!
لست أصلع، ولكنى سأصلع حتما، هل أخشى الصلع؟! بالطبع نعم؛ فالشعر نعمة! والعقل أيضا!
هل من العقل أن يكون لديهم مثل هذا الاختراع ويتركون المرضى عرضة للموت؟! لا أعرف.
والآن قد انتهيت من كتابة الورقة، سأذهب لأعلقها خلف الباب، أين الباب؟ لا أستطيع الوصول إليه؛ أين مكان الشمع؟! انقطعت الكهروباء وأنا في منتصف الطريق!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق