الأحد، سبتمبر 13، 2015

ملخص كتاب "الإسلام معطلا" لـ فريدون هويدا



عبد الوكيل أبو رحاب يكتب: ملخص كتاب "الإسلام معطلا" لـ فريدون هويدا

ما هو سبب تراجع الأمة الإسلامية بعد أن كانت رائده العالم في جميع المجالات؟
تعددت الأسباب ولكن النتيجة واحدة. يحدثنا صاحب كتاب الإسلام معطلا الكاتب فريدون هويدا عن الأسباب التي أدت إلى جمود العالم الإسلامي . فريدون هويدا كاتب ومفكر إيراني ولد في دمشق عام 1924وعمل بالسلك الدبلوماسي وهيئه اليونسكو، وكتب كتابا ينتقد فيه الثورة الإيرانية وتوفي عام 2006.
تحدث فريدون هويدا في بدايه الفصل الأول للكتاب عن العالم الإسلامي في بداياته أيام الرسول صلي الله عليه وسلم، وقارنه بحال المسلمين اليوم، الذين عندما تتحدث مع أحدهم اليوم عن السبب يجيب عليك إجابة واحدة معممة بين سائر العالم الإسلامي وهي المؤامرة. ثم تحدث عن صعود الإسلام وبداية الحضارة الإسلاميه والعوامل التي ساعدت علي ذلك، والأحوال الاجتماعيه والاقتصاديه في ذلك الوقت. ثم تحدث عن جمود العالم الإسلامي وسبب ذلك الجمود، ثم تحدث عن المنعطف الكبير في انحدار العالم الإسلامي، والذي كان في القرن الثاني عشر وما حدث من ملوك وأمراء المسلمين، وكيف انحرفوا عن مسار سابقيهم، ثم انتقل للحديث عن الانتحار الثقافي للمسلمين، والذي كان من العوامل المهمة، وتحدث أيضا عن فضل الحضارة الإسلاميه على أوروبا والغرب، وكيف استفادوا منها، وتحدث كذلك عن ابن رشد ومؤلفاته التي أحرقت من قبل الفقهاء المسلمين، والمعامله السيئة التي كان يلقاها من العلماء، وذكر أن أحد أسباب صعود الغرب هو استفادته من كتابات ابن رشد، كما انتقد مذهب الأصوليين خاصة مذهب ابن تيمية، وقد اعجبه آراء وفلسفة الغزالي وتحدث عن حب المسلمين للسلطه وآثار تلك السلبية على المجتمع الإسلامي، وانتقل بعد ذلك للحديث عن أعجوبة المسلمين في القرن الثامن وهي الأندلس وكيف كانت،وعن سقوطها في أيدي المسيحيين، ثم تحدث عن الغزو المسيحي لبلاد العرب ويري المؤلف أن سبب انحطاط العالم الإسلامي كان في القرن الثاني عشر عندما تم قفل باب الاجتهاد، واتهام من يفعل ذلك بالكفر والقتل، وجاء الاصولين بفقه شبهوه بالقرآن في عدم قابلته للتغير وساعدهم على ذللك الحكام في ذلك الوقت، ثم تحدث أخيرا عن ما يجب علي المسلمين فعله للإستيقاظ من سباتهم الطويل، وكيف يتعاملون مع الغرب وما يجب علي الغرب أيضا ان يفعله مع الدول الإسلامية.
والحقيقه أن الكاتب تحدث عن اشياء كثيرةموجوده بالفعل في العالم الإسلامي ولكن حتي وإن صدقنا بأنها مؤامره ضدنا فهل وصل بنا الأمر إلى الانسياق وراء الاراء كالانعام ؟
إن انعدام الثقافه لدي أغلب الأمه الإسلميه والتي كان السبب فيها الحكام على مر العصور أودت بنا إلى عالم إسلامي متخلف حتي عن العصر الحجري. على الأقل كان لدي العصر الحجري أفكارا يستطيع بها مساعده نفسه.

 إن سبب انعدام الثقافه لدينا والتشبت ببعض الآراء التي لم يتم تحديثها منذ القرن الثاني عشر أدت إلى التطرف والإرهاب، والأخطر من ذلك أنك لازلت تجد مدافعين عن تلك الآراء فبعد أن كنا رائدين للعالم في جميع المجالات أصبحنا في حالة عارمة من التخلف واتهمنا بالإرهاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق