الاثنين، يونيو 25، 2012

الخلافة الاسلامية قادمة

الخلافة الاسلامية قادمة

بعد الفوز الصعب الذي حققة الدكتور مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين أزعم أن التحالفات العربية الإسلامية باتت بين قويسين أو أدنى من التحقق والتطبيق . فبعد فوز الاسلامين في المغرب ومن قبلها في تونس والأردن وفلسطين ثم في الجزائر واليمن وإن شاء الله في سوريا لن يكون هناك بديلا عن التحالف وربما الاتحاد.
"جاي تولسون" أحد الكُتّاب الأمريكيين البارزين في شؤون الثقافة والفكر والدين، ويكتب حالياً في مجلة U.S. News & World Report ، وكان رئيساً لتحرير The Wilson Quarterly ، وكتب في عدة صحف ومجلات أخرى؛ أبرزها «واشنطن بوست» و «وول ستريت جورنال».. يقول الآتي: «إن الخلافة الإسلامية فكرة عميقة الجذور في الذاكرة الثقافية للعالم الإسلامي، ووجدت في أشكال مختلفة على مدى ألف وثلاثمائة عام تقريباً، وامتدت سلطة الخلافة عبر ثلاث قارات من هذه البلاد، التي تُعْرَف الآن بباكستان إلى منطقة «الشرق الأوسط» وشمال أفريقيا، إلى ما يُعْرَف الآن بإسبانيا والبرتغال، كما أن معظم تاريخ المسلمين كان تحت ظل دولة الخلافة، وما يؤكد ذلك هو أن الاستبيانات التي أُجريت على شعوب أربع دول إسلامية، كشفت أن ثلثي هذه الشعوب تؤيد توحيد البلاد الإسلامية في دولة واحدة أو خلافة واحدة»

أعلم أن كثيرون من الاسلاموفوبيا تأخذهم حاله من الارتباك والخوف من مجرد ذكر كلمة الخلافة الإسلامية وهذا الأمر يمكن تبريره وفهم دوافع الخوف والفزع منه، إلا أن الأمر الذي لا يمكن تبريرة ولا يمكن فهم دوافعه هو خوف المسلمين أنفسهم من ذلك الأمر!!  وهنا أتساءل أيخشى الناس من الاتحاد ؟ ألا يعلم الناس أن في الاتحاد قوة وأن الفرقة ضعف؟
وأخيرا أود أن أذكر بهذه القصة المعروفة لعل وعسى .....

يحكى أن رجلا كان لدية ثلاثة أبناء و كان الأبناء فى خلاف دائم ، و طالما وعظهم أبوهم بالحكمة و نصحهم بالرفق، و لكن دون فائدة، فقرر الأب أن يلقنهم درسا، فأمرهم ذات يوم أن يحضروا إلية حزمة من العصى، فلما أحضروها ناولها واحد تلو الآخر و طلب منة أن  يكسرها فلم يقدر أحد منهم على كسرها. ففك الأب الحزمة وأاخذ العصى و فرقها عليهم فكسروها فى سهولة ، فعندئذ قال الأب لأبنائة: إن اتحدتم و تعاونتم كنتم كهذة الحزمة لا يستطيع أعداؤكم أن ينالوا منكم و إن تفرقتم كهذة العصى فإنة يسهل على أعداؤكم النيل منكم .

والله المستعان
محمد شحاتة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق